GeminiChatGPTClaudePerplexityGrok
غرفة البيانات
ENعربي
إخلاء المسؤولية
نصنع التاريخ // مصنع فنتشرز

فرصة تاريخية.

مصنع فنتشرز هي أول وآخر صندوق رأس مال جريء دفاعي في المملكة العربية السعودية. إنها فرصة تاريخية في لحظة محورية. ونحن جاهزون.

٠١.

MASNA Ventures was confirmed to the publication SEMAFOR on February 6th, 2026.
22 days before the outbreak of conflict and war in the Middle East region.
In June 2026, MASNA received Saudi Capital Market Authority (CMA) approval,
cementing MASNA Ventures as Saudi Arabia's first defense-sector venture capital fund. History was made. The work now begins - with a running head start.
Now we begin to activate the future of Saudi defense as only the private sector can.

ظهر مصنع فنتشرز في تقرير لـ SEMAFOR بتاريخ 6 فبراير 2026.
قبل 22 يومًا من اندلاع الصراع والحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وفي يونيو 2026، حصل مصنع فنتشرز على موافقة هيئة السوق المالية السعودية (CMA)،
ليترسّخ كأوّل صندوق رأس مال جريء للقطاع الدفاعي في المملكة العربية السعودية. هكذا صُنع التاريخ، والعمل يبدأ الآن بانطلاقةٍ سبّاقة.
نبدأ الآن بتفعيل مستقبل الدفاع السعودي بما لا يقدر عليه سوى القطاع الخاص.

غرفة البيانات

الوصول مُتاح للمستثمرين المؤهّلين والجادّين فقط

أطروحتنا قبل الصراع الإقليمي لم تتغيّر — وقد باتت الآن مُثبتة.

القدرات السيادية قوة. والتقنية مقرونةً بقدرات محلية على نطاق واسع هي القوة الجديدة. والصراع لم يغيّر ذلك ولم يبدّله؛ بل أثبته. ونحن هنا أوّلًا لنُظهر العائد الاقتصادي والأمني الذي يمكن أن ينتج عنه.

رأس المال يتبع الفرص. ونحن صنعنا الاثنين معًا.

حتى الآن، لم تكن لدى المنظومة الدفاعية في المملكة صندوق رأس مال جريء دفاعي، لأنها لم تكن تملك الشركات القابلة للاستثمار فيها. وأدرك مصنع أنّ الريادة تتطلب صفقات قابلة للتحقّق تولّد عوائد لمن يدعمنا. ولا يدخل مصنع السوق متوقّعًا أن تأتيه الصفقات والفرص؛ بل ندخل السوق ومعنا سلسلة قيمة من الفرص الجاهزة الآن. هذه الفرص — أكثر أنظمة التقنية الدفاعية تقدّمًا في العالم والقدرات المحلية لبنائها في المملكة — تحتاج إلى رأس مال الميل الأخير لسدّ الفجوات.

ندعم ونفعّل تقنيات حقيقية تسدّ الفجوات اليوم. ليست أفكارًا. بل تنفيذ.

نحن لا نموّل البحث والتطوير المبدئي. ولا نُنشئ مصانع من الصفر ونشتري عقارات لذلك. نحن نبني. لأن اللحظة تتطلب تقنيات مبنيّة محليًا الآن. لا أفكارًا. لا احتمالات مستقبلية. بل قدرات في أشهر، لا سنوات.