
الرؤية + اللحظة
رؤية 2030 حدّدت الهدف. والقطاع الخاص عليه أن يبنيه. مصنع يموّل التقنية التي تُنجز المهمة. مصنع يموّل التقنية التي تُنجزها.
في 2016، أدرك صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التحوّل الذي يحتاجه القطاع الدفاعي في المملكة، قبل نحو عشر سنوات من أن يصبح ضرورة مُلحّة. كانت الرؤية حاضرة. وضُخّ الاستثمار. لكنّ القدرات لم تُنجَز بعد.
سدُّ تلك الفجوة هو ما يموّله رأس مال مصنع.
أُطلق مصنع قبل أسبوعين من اندلاع الصراع في المنطقة. وقد عزّز ما جرى أطروحتنا: إذ توقّف التوطين عن كونه طموحًا وصار ضرورة استراتيجية. فالدفاع الحديث يُكسَب بالسيطرة على سلسلة الإمداد والقاعدة التصنيعية والقدرة على بناء الأنظمة المتقدمة وإدامتها محليًا. وهذا بالضبط ما نستثمر لضمان حدوثه، ومصنع هو أول صندوق استثماري من القطاع الخاص خاضع لتنظيم هيئة السوق المالية في المملكة.
ما يميّز مصنع — خندقنا الدفاعي — هو الوصول الحصري إلى سلسلة قيمة وأنبوب تقني طموحَين بقدر ما هو مصنع رائد. مصنع هو المحرّك المالي الذي يحوّل أطروحة التوطين من رؤية إلى قاعدة أصول. ومع شريكنا التصنيعي SR2 Defense Systems، نموّل الميل الأخير من التفعيل كي تدخل الأنظمة السوق في إطار زمني يُقاس بالأشهر لا بالسنوات. رأس مال عامل لحمل البرامج، باستثمار تقنية جاهزة الآن ومنشآت تصنيع محلية، من ورقة الشروط إلى التسليم. ولأن هذه الأنظمة رائدة عالميًا ومطلوبة دوليًا، نُصنّع بجودة تصديرية مع أسواق تصدير محدّدة، وهو ما يجعل المملكة جزءًا من سلسلة الإمداد الحليفة — ويُنوّع قواعد المبيعات من اعتماد محلي إلى تنافسية عالمية.
نؤمن إيمانًا راسخًا ببراعة الرؤية. وقد أثبت الصراع الأخير في المنطقة مدى بُعد نظرها. ومصنع هنا لينفّذ ويُسلّم. وحيث يرى آخرون التحدي والنقص، يرى مصنع فرصة جيلٍ كامل.
قدرات محلية، على نطاق واسع.
تدعو رؤية 2030 إلى توطين 50% من الإنفاق الدفاعي بحلول 2030.
يموّل مصنع تقنية مُثبتة مبنيّة داخل المملكة عبر SR2، وعلى الجدول الزمني الوطني.
نبدأ بالأفضل، ونصنعه للأفضل بجودة تصديرية.
توطين الدفاع يبني قاعدةً صناعية خاصة داخل المملكة.
كفاءات هندسية سيادية، وإمداد مرن، وقدرة بمستوى تصديري تنوّع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.